أفضل مكاين تقدم لكم ستة برامج تربوية استراتيجية وعملية ومهنية تهدف إلى مساعدتكم على فهم وحل المشكلات التربوية والمدرسية والمهنية والصحية بطريقة منهجية وعلمية.
ماذا لو كانت هناك منهجية بسيطة، عملية ومجربة تساعدكم على فهم التحديات التربوية والدراسية والمهنية التي تواجهكم يومياً، وتمنحكم أدوات واضحة لاتخاذ القرارات الصحيحة والتعامل بثقة مع مختلف المواقف؟
تضمن الورشات الاثتا عشر أسفله بداية لمجموعة من الورشات التي تدخل في إطار تنزيل برنامج أفضل مكاين والتي ستكون نتائجها مبهرة لكم اليوم وفي المستقبل، وذلك بأثمنة جد مشجعة.
لا تنتظروا أكثر!
اختاروا أسفله واحداً من الورشات الاثتا عشر — السريعة والمتعمقة — بما يتناسب مع احتياجاتكم.
احجزوا الآن، فعدد الأماكن محدود أسبوعياً بـ 50 مشاركاً من كل فئة !
■ ستُنظم جميع الورشات الجماعية في قاعات قريبة من مكان إقامتكم، أما الورشات الفردية وجلسات الكوتشينغ، فيمكن عقدها في مقر الشركة أو مقهى قريب منكم أو عبر الإنترنت .
تضمن لكم هذه الورشات نتائج مبهرة .
ستمكّنكم ،
منذ الساعات الأولى، من
اكتساب مفاتيح تنمية التفكير
الاستراتيجي، والثقة في النفس، وحلّ المشكلات،
والاستقلالية، والتحفيز، والبحث،
إضافة إلى تحقيق التوازن النفسي والجسدي.
لاتنسوا أن هذا العرض صالح لأول 50 مشاركًا في كل شهر.
احجزوا الآن الورشة التي تناسبكم من خلال الموقع الالكتروني لكل برنامج
آخر الأيام للاستفادة من هذا العرض الاستثنائي.
نواكبهم نحو تحقيق نجاح شامل ومستدام… بتكلفة جد منخفضة، وبمنهجيات علمية ورؤية استراتيجية واضحة.
1. النجاح في حل مشاكلكم الشخصية والدراسية .
2. النجاح في الحفاظ على صحتهم الجسدية والنفسية، اليوم وغداً.
3. النجاح في دراستكم .
4. النجاح في الولوج إلى سوق الشغل والاندماج المهني بكل سهولة. .
ابدؤوا التغيير اليوم، ببناء رؤية واضحة للنجاح الشامل والمستدام، وفتح الطريق أمامكم نحو مستقبل أفضل وأكثر إشراقًا.
سجّلوا الآن! عدد الأماكن محدود شهريًا.
شهادات بعض المستفيدين من ورشاتنا
.
.
.
تُطوّر هذه المبادرة المواطنة:
- لدى الآباء والآباء المستقبليين: رؤية شاملة وعميقة لمبادئ التربية السليمة، تساعدهم على أداء دورهم التربوي بكفاءة وبناء علاقة ذات جودة مع أبناءهم وأبناء الآخرين.
- لدى تلاميذ التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي والعالي: روح الاستراتيجية، وحل المشكلات، والاستقلالية، والتحفيز، والاستخدام الذكي للذكاء الاصطناعي، والبحث، والإبداع، والتوازن الجسدي والنفسي، وهي كلها مهارات أساسية للنجاح الشامل والمستدام.
- لدى الباحثين عن عمل والشباب: إرادة قوية للتحرك اليوم من أجل التطور والازدهار غدًا.
■ إذا كنتم مدراء لمؤسسات التعليم الابتدائي أو الإعدادي أو الثانوي أوالعالي وترغبون أنتم كذلك في أن تصبح مؤسستكم شريكًا تربويًا مجانًا في المشروع العالمي تربية وصحة، فإن تلامذتكم أوطلبتكم سيستفيدون من أثمنة رمزية على جميع الورشات التي سيتم تنظيمها داخل مؤسساتكم التعليمية.
■ إذا كنتم مدراء مقاولات مواطنة أو مؤسسات وترغبون في دعم المشروع العالمي تربية وصحة كشريك أو راعي رسمي، ذهبي، فضي أو برونزي، ماعليكم إلا التواصل مع المدير العالمي
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الرسمي للشركة المنظمة ، وذلك بالضغط على الرابط PIES Maroc .
الدليل العالمي تربية وصحة.
يقوم المشروع العالمي تربية وصحة، في مرحلته الأولى، على التوزيع المجاني لملايين النسخ من الدليل العالمي «تربية وصحة» لفائدة الآباء والمقبلين على الأبوة، عبر المدارس ومختلف الفضاءات التي يختارها الرعاة؛ وفي مرحلة ثانية، على توعية الأسر وإعلامها بالمبادئ الأساسية لتربية سليمة، ثم مرافقة الآباء، والمقبلين على الأبوة، والأساتذة، والتلاميذ، والطلبة، والباحثين عن عمل، من خلال ورشات عمل سريعة ومعمّقة، تعتمد على مناهج مبتكرة وغير مسبوقة، صُمِّمت لتعزيز نجاح شامل ومستدام للجميع.
ومنذ أكثر من عشرين سنة، يساهم المؤسسان المشاركان، أحدهما مغربي والآخر فرنسي، لهذا المشروع، بفعالية في تقديم حلول مبتكرة وغير تقليدية للتحديات المعاصرة الكبرى المرتبطة بإصلاح التعليم، وترشيد نفقات الصحة العمومية والأسرية، والوقاية من الاضطرابات النفسية والجسدية، والإدماج المهني للشباب، إضافة إلى النجاح الاجتماعي-الاقتصادي للأبناء والأمم.
يُعد هذا المشروع الواسع النطاق مبادرة تربوية مواطِنة غير مسبوقة في خدمة تربية وصحة، من أجل تحقيق نجاح شامل ومستدام.
هذا الدليل، الذي ألّفه الدكتور إيف موينيو، المعالج النفسي المعرفي، والباحث في علم النفس العصبي، يُعد عملاً مبتكرًا وغير مسبوق، قائمًا على مقاربة علمية صارمة.
ويُبرز هذا الدليل، بأسلوب بسيط وعملي وفعّال، أن التربية العقلانية الموجهة للطفل تلعب دورًا أساسيًا، ليس فقط في الحفاظ على صحته الجسدية والنفسية، بل أيضًا في صحة الشخص البالغ الذي سيصبحه مستقبلًا.
وقد حظي هذا الدليل بمصادقة وزارة الصحة بالمغرب، كما تمت مساندته من طرف وزارة التشغيل بالمغرب ووزارة التربية الوطنية بفرنسا، وتم نشره أيضًا في عدد من المجلات الإلكترونية الفرنسية المرموقة.
أما نسخته العربية، التي ترجمها محمد الشرقاوي، فقد نُشرت سنة 2016 في الجريدة اليومية الناطقة بالعربية «الأخبار»، وذلك على مدى أكثر من ستة أشهر متتالية.
مقتطفات من رسائل الدعم التي توصلنا بها من الوزراء.
مقتطفات من بعض شهادات شخصيات مرموقة.
نتقدّم بخالص شكرنا وامتناننا إلى جميع الشخصيات والمؤسّسات والجمعيّات والشركات التي عبّرت عن دعمها لهذه المبادرة المواطنة من أجل مستقبل أفضل للجميع — النسخ الكاملة لجميع الشهادات واردة في الدليل العالمي تربية وصحة.
.
المؤسسان المشاركان في المشروع العالمي تربية وصحة
أُطلِقت هذه المبادرة المواطنة سنة 2008 بمبادرة من مؤسسين فرنسي-مغربي هما محمد الشرقاوي، كوتش ومستشار متخصص في حل المشكلات والاستراتيجية ، والدكتور الفرنسي إيف مانيو، طبيب نفساني متخصص في العلاج السلوكي المعرفي وعلم الأعصاب. لقد جمعا خبراتهما لإطلاق هذه المبادرة المواطِنة الفريدة والمبتكرة، بهدف إشراك الجميع من أجل بناء ركائز النجاح الشامل والمستدام معاً.
بدافع الشغف بالتربية والتميّز البيداغوجي، يساعد فريقنا المتعدد التخصصات الآباء والأمهات، التلاميذ،الشباب والباحثين عن العمل على تحقيق نجاح شامل ومستدام، اليوم وغداً.
.
.
مقاول و مبتكر اجتماعي. كوتش ومستشار متخصص في حل المشكلات وفي استراتيجيات النجاح الشامل والمستدام للآباء وللآباء المستقبليين وللتلاميذ وللطلبة وللباحثين عن عمل. ، يشغل منصب المدير العام لشركة SOS Problem Solving.
كما أطلق المشروع البنكي العالمي للتضامن والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وابتكر ست طرق حديثة وهي: CCROPO JOB، CCROPO REUSSITE وARVIMOC.
يحمل الشرقاوي ماستر في التسيير والتدبير ، السنة الرابعة في الهندسة المعلوماتية، إجازة في الفيزياء. كما حصل على أكثر من 10 شهادات دولية من بينها: "Growth Mindset Certificate: How to Help Your Child Learn, Grow, Thrive" و "Language of Caring, Science of Change Certificate: How to Rapidly Improve School Climate" من Institute for Wellness Education (الولايات المتحدة الأمريكية)، و"Threat Assessment and School Safety Certificate" من University of Colorado Boulder، وغيرها.
منذ أكثر من 30 سنة، يمارس بانضباط وصرامة فنون القتال مثل: التايكواندو (الحزام الأسود – الدرجة 2)، الكاراتيه (الدرجة 1) والأيكيدو وغيرها .
.
مهمتنا، رؤيتنا وقيمنا
.
سجّلوا الآن... هل تعرفون لماذا؟